رفيق العجم
980
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
صدف بشريّتك ، فإذا صحبت الأبرار الأخيار ، فقد صنتها ورفعتها واعتنيت بها ، لأن مقام الشهود والوصول إلى اللّه تعالى ، لا ينال إلا بصحبة فرد كامل أكمل ، والمراد بأنها لا تنال على أكمل وجوهها ، وأتمّ شهودها وإلا فربما تنال بطريق الجذب لشخص مجذوب لا ينتفع به في الإرشاد ، فوجود الشيخ الركن الأول في الطريق ، وعلوم القوم لا تؤخذ عن الكتب ، وإنما تؤخذ عن الرجال . ولابدّ للسالك من شيخ بصير يدلّه على اللائق بصلاح أحواله في مقام الإستقامة وقطع مسافة النفس . ( يشر ، حق ، 227 ، 16 ) - النفس بيتها الشرع . والروح من عالم الأمر ، والقلب بيت العزّة . ( يشر ، نفح ، 72 ، 8 ) نفس إلهي - ( من أراد أن يعرف النفس الإلهي ) بحقيقته ( فليعرف العالم ) الذي هو صورته وإنما توقف معرفة النفس الإلهي إلى معرفة العالم ( فإنه ) أي لأنه ( من عرف نفسه ) وهو جزء من العالم ( فقد عرف ربه ) ، فإن نفسه تفصيل وتعريف لربه فمن عرفها عرفه . ولما يوهم قوله ( الذي ظهر فيه ) صفة للرب فسّره ليعلم ابتداء أنه صفة للعالم لا للرب فقال ( أي العالم ظهر في نفس الرحمان الذي نفس اللّه به ) أي بسبب الرحمان ( عن الأسماء الإلهية ) . ( صوف ، فص ، 264 ، 1 ) نفس أمّارة - النفس الأمارة : هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية وتأمر باللذات والشهوات الحسّية . وتجذب القلب إلى الجهة السفلية . فهي مأوى الشر ومنبع الأخلاق الذميمة والأفعال السّيئة . قال اللّه تعالى إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) . ( قاش ، اصط ، 95 ، 12 ) - النفس الأمّارة هي التي أعرضت عن اللّه بالكلية ، ولم تؤت حظّا من نوره ، فغلب عليها حب المحسوسات وشهوات الأجسام ، وضلّت في ظلمات الأوهام ، وأنكرت اللذات الروحانية ، والعوالم العقلية ، وأعضل داؤها على أطباء اللّه ، وأرباب رسالته ، فيئسوا من صحتها وقطعوا بهلاكها ، وتكاثفت الحجب بينها وبين الحق ، وأفسد الصدأ صفح مرآتها ، حتى استأصل جوهرها ، وأيأسها من إصلاح الصقال ، ولم تتعيّن لها جنبة تنظر إليها ، إلا الجنبة السفلى ، فهي هاوية أبدا ، منتكسة مطرودة عن جناب اللّه ، لا مطمع في نجاتها بحال . نعوذ باللّه من سوء قضائه ، وهي أنفس الأشقياء . . . وهذه النفس لا يقع عليها الاختيار فإنها حجر صلد ، غير قابلة للفلح ولا مائلة لشمس الحق . ( خط ، روض ، 143 ، 4 ) - النفس الأمارة هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية وتأمر باللذات والشهوات الحسّية وتجذب القلب إلى الجهة السفلية ، فهي مأوى الشر ومنبع الأخلاق الذميمة والأفعال السيئة . قال اللّه تعالى إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) . ( نقش ، جا ، 101 ، 30 ) - مراتب النفس سبعة : أمّارة ، ولوّامة ، وملهمة ، ومطمئنّة ، وراضية ، ومرضية ، وكاملة . فالنفس الأمّارة ؛ هي التي تأمر صاحبها بمتابعة هواه ومخالفة أوامر دينه ، فيبيع آخرته بشهوة صغيرة ، قال اللّه تعالى في كتابه العزيز إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) . والنفس اللوّامة للمؤمن ، لأن القلب الميت لا يحسّ بطاعة ،